قطر ..أمام الحزم

نشر في: الثلاثاء 06 يونيو 2017 | 07:06 م
لا توجد تعليقات

قرار حكيم صدر في صباح يوم الاثنين العاشر من رمضان هدفه حماية المملكة من عبث دولة خليجية جارة بسبب سياستها ومواقفها التي تسعى من خلالها إلى زعزعة الأمن والاستقرار في داخل المملكة ودعم الجماعات الإرهابية والطائفية في المنطقة عموما. فالقرار الحاسم جاء نتيجة للخيانة والعداوة التي جاءت من أحد أفراد البيت الخليجي الكبير والذي يسعى دوما لتأسيس بنيته التحتية على الوحدة الصادقة والنية المخلصة لأجل كيان شامخ عنوانه “خليجنا واحد” في سماه ترفرف رايات أوطانه محبة وأخاء وعلى أرضه يسود الأمن والأمان رافضين كل ما يجلب الشر ويضر بالجيران.

 

فالقرار الحازم الذي اتخذته بلادي بقيادة سلمان العزم وسارت خلفها بعض الدول جاء بعد محاولات عدة لتعديل مسار السياسة القطرية التي في كل مرة تسير في اتجاه معاكس لتعود مرة أخرى رافعة راية الوفاء والوعد والاتفاق لكن سرعان ما ينقلب الحال وتتناقض الأقوال والأفعال ويبقى الاتفاق مجرد حبر على الأوراق ..هكذا أرادت الشقيقة قطر أن يكون حالها بعيدة عن صف جيرانها لتكون سيدة قرارها من أجل تنفيذ أطماعها السياسية واحتضان الأعداء على أرضها وتمويل الإرهاب الذي تعهد العالم أجمع على محاربة تنظيماته وطوائفه .

 

أن النهج السياسي العبثي لدولة قطر وانقلابها على التعهدات الرامية إلى إعادة الاستقرار بالمنطقة هو ما أغضب قيادتنا الرشيدة التي تحاول دائما لم الشمل والوقوف صفا واحدا لمواجهة التطرف والإرهاب و قطع يد إيران وممارساتها العدوانية بتدخلها السافر في الشؤون الداخلية الخليجية والعربية ، فالخلاف سياسي فقط ليس له علاقة بالشعب القطري العزيز الذي سيظل في القلب نحزن ونفرح معه ، ونحمل له كل المحبة والتقدير فالأواصر عميقة بين الشعبين مبنية على علاقات تاريخية وروابط أخوية .

 

حفظ الله قيادتنا ودام الأمن على بلادنا وعم السلام شعوب العالم أجمع وجعل كيد الأعداء في نحورهم..

مقالات ذات صلة

إغلاق