مبروك هزيمة المنتخب

نشر في: الأربعاء 09 نوفمبر 2016 | 09:11 م
لا توجد تعليقات

قبل شهر تقريبا وقبل مباراتي السعودية مع أستراليا والإمارات بجده تناسى جميع الرياضين إختلافاتهم وأتفقوا على وجوب دعم المنتخب على كافة المستويات والأصعدة الرياضية وتحققت ثمرة ذلك بإرتفاع مستوى أداء اللاعبين وقتاليتهم داخل الملعب وتوجوا ذلك بأربع نقاط من تعادل وفوز مما جعلهم في صدارة الترتيب للمجموعة وساد رضا عام في جميع فئات المجتمع وخاصة المجتمع الرياضي .

أما الآن فليسامحني الجميع على عنوان مقالي هذا وذلك بسبب سلبية مؤتمر توثيق البطولات وتأثيره السلبي مما نتج عنه إنقسام رياضي سيشتت الجهود ومنها مدى تركيز اللاعبين للمباريات القادمة.
قد يقول قائل : نحن في زمن الاحتراف وليس لذلك الأمر علاقة بما يدور داخل الملعب ،وسأرد عليه وأذكره أن لاعبينا بصفة شبه عامة لايدركون معنى الإحتراف الحقيقي ولا يستطيعون الفصل بين أمور الشارع الرياضي وواجبهم وعطائهم داخل المستطيل الأخضر وسيكون تأثير مؤتمر توثيق البطولات السلبي توثيقا لمفهوم الإختلاف بيننا وعلى هزائم قادمة للمنتخب ومنها مباراة اليابان القادمة.

أعذروني على سلبيتي فقد تأملنا في الإحتراف الرياضي الشيء الكثير ولم نجد إلا أموالا متنقلة هنا وهناك وأنظمة مختلفة باهتة لكل واحد منها أكثر من وجه ويكون مدى تطبيقها على حسب العلاقات والتصفيات بين العقول الرياضية الخاوية التي تقدم لونها المفضل على حساب الأخرين مما سينعكس سلبيا على المنتخب السعودي.
وهذا ماجعلنا نعود إلى نقطة ماقبل الصفر أحيانا كثيرة .

مقالات ذات صلة

إغلاق