رسالة من المنبر الإعلامي

نشر في: الأحد 29 مايو 2016 | 01:05 م
تعليق واحد

نحاول دائما على امتداد مشوارنا الإعلامي أن نبحث عن الحقيقة لنترك قلم ناصع البياض والقول ، سواء كان ذلك في خبر صحفي أومقال نسلط الضوء فيه على السلبيات أو الايجابيات الواقعة هنا وهناك بشرط أن يكون ذلك في دائرة الحقيقة لا الاعتماد على أفواه تريد التضخيم ولا على أخبار كتبت بأقلام هدفها إثارة البلبلة دون احترام للمهنة أومن ينتسب لها من شرفاء الحرف والكلمة والقلم ، فكل خبر نخطه بأقلامنا نسأل عنه فكيف إذا كنا نبحث عن السبق الصحفي الممزوج بالفتراء سواء على شخص أو دائرة حكومية أو مؤسسة أو نمس الوطن وترابه لنضع الداخل في خوف وهلع وننقل للخارج مايسعدهم ليقوموا بالتضخيم والتأويل .. قد يخرج المسؤول لينفي ويضع الناس وكل من يعيش على تراب هذا الوطن على تفاصيل الحقيقة التي شوهتها أقلام بعيدة كل البعد عن أمانة الكلمة والمهنية الصحفية ودنستها عقول همها الأول كيف أصبح مشهورا ؟!! .. لكن إلى متى هؤلاء يكتبون ونحن ننتظر المسؤول ليؤكد ما نشر ، لماذا يكتبون بدون تثبت من المصدر.

 

حقيقة ما دفعني إلى ذلك هو كثرة الأخبار التي تم تداولها على وسائل التواصل وبعض القنوات والصحف الالكترونية في الفترة الأخيرة، وهذه الأخبار الكاذبة تزعجنا كإعلاميين وتجعل المجتمع في تشتت وهذا ما يهدف إليه مروجوا الشائعات والأخبار الكاذبة ، فالإعلام رسالة تحمل الحب والخوف على الوطن وأمنه وقادته وكل من هو على أرضه ، فلا نجعل أقلامنا خناجر تطعن في كيانه وتشتم في رجاله وتهز أمنه من الجنوب حتى الشمال ، فالتحري والدقة مطلوبة في النقل ، كما أن هناك متحدثين إعلاميين وقنوات رسمية تؤكد ما يتم تداوله قبل أن يتم النشر ويتناقله الناس عبر وسائل التواصل والتي تسهم بشكل كبير جدا في نشر الخبر بغض النظر عن مدى مصداقيته، فأقلامنا كإعلاميين هي من يعكس الصورة الجميلة للوطن، وصوت المواطن المؤثر بكل شفافية وموضوعية .

 

وللأسف ما يدهشني هو تصديق الناس لأخبار بعض الصحف التي تجرأت وكشفت عن بغضها وعدائها لوطننا الغالي وكذبها على القيادة عندما تنشر نص لأوامر ملكية زيفا بأخطاء إملائية منسوبة لولي الأمر ..أي مهنية تتطلع إليها تلك الأقلام السوداء التي تنفث سمومها على الوطن والمجتمع بضمير لا يعرف الأمانة والإخلاص وحسن القول والعمل .. ولكن علينا كإعلاميين أن نقف بقلم محب مخلص وضمير حي ينبض بحب لهذا الكيان الشامخ ولهذه المهنة التي انتسبت لها أسمائنا وأقلامنا فعشقنا الحرف والكلمة بصدق وكسبنا ثقة المجتمع في نقل الحقيقة وإيصال الصوت بشفافية ، علينا أن نقطع الطريق على كل من يحاول أن يمس الوطن وقيادته وجنودنا فالوطن لا يستحق منا إلا كل خير وحب واحترام .

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “رسالة من المنبر الإعلامي”

  1. الاستاذ رئيس التحرير، المقال نداء وطني مخلص وتنبيه هام لرجال الكلمة وحملة الاقلام من ابناء الوطن ومحبيه، وهو موقف جدير بتاريخكم الوطني المشرّف وقلمكم النزيه، كما يليق بصحيفة بروفايل المتميزة والرصينة ، فلقد كثرت الإشاعات المغرضة و الهدامة والبعض يقع ضحية لها بعلم او بدون علم فيساهم في تحقق أهدافها المشبوهة من احداث بلبلة ولغط لا يستحقه الوطن وأمنه واستقراره، ولا يليق بنا ان نتهاون في ذلك او ان نساهم فيه، فوطننا أمانة في أعناقنا وتتعاظم تلك الامانة على صفوة الأمة قادة الفكر وحملة القلم.
    تحياتي لك و وتمنياتي لبروفايل بالمزيد من التألق والانجاز،،،

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق