الجنادرية .. بوابة المستقبل

نشر في: الجمعة 05 فبراير 2016 | 03:02 م
لا توجد تعليقات

 

فتحت الجنادرية أبوابها بالفخر والشموخ والتراث والأصالة .. يفوح من أركانها عبق الماضي وتاريخ الأجداد الأبطال ،ليكتب أجيال اليوم من هناك قصة دولة وتراث وطن وحضارة أمة.
الجنادرية هي نافذة مضيئة للتراث والثقافة وميدان يلتقي فيه أهل الفكر والأدب وأصحاب الحرفة والصناعات .. هي بوابة المستقبل ونور الحاضر ، فيها تجتمع ثقافات الدول لتكون ساحة تراثية ثقافية فكرية ومعرفية ..
هكذا أرادها الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله ، عندما أطلق هذا العرس التاريخي قبل 32 عاما، ليصبح محطة وطنية عالمية اسمها “الجنادرية” ، واليوم نتذكر ذلك الرمز الذي عمل وانجز وأعطى وأخلص صاحب القلب الكبير ملك الإنسانية الراحل عن دنيانا الباقي في قلوبنا “عبدالله بن عبدالعزيز”، الذي جمع الفنون والثقافات والتراث في قلب الجنادرية ،لتكون مصدر اعتزاز وفخر لابناء الوطن وهم يقفون في كل أركانها يشرحون لجيل اليوم كيف كان ماضيهم ،وبساطة حياتهم وتفانيهم وقصص كفاحهم، ويحدثونهم عن محطات مازالت عالقة في ذاكرتهم ، ومانسجته أناملهم وبقى محفوظ رغم الحداثة وفنونها ..
ويحظى مهرجان الجنادرية باهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله حيث شرف انطلاقة هذا الحدث التراثي يوم الاربعاء الماضي ، مستكملا مسيرة أخيه الملك “عبدالله” رحمه الله في المحافظة على هذا المجد العريق والتراث الأصيل ، كما يحظى برعاية كبيرة من وزارة الحرس الوطني بقيادة الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وبرجالات الوطن المهتمين بالتراث والفكر والأدب ..
حفظ الله الوطن وقيادته وأدام عليه الأمن والأمان والعزة والنصر .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق